لماذا تدق منظمة اوروبية حقوقية ناقوس الخطر لانقاذ الـ53 سعودياً؟

العالم – ما رأيكم

ويرى مراقبون ان الاداء السعودية بالتحضير لموجة اعدامات جديدة بحق ناشطين سياسيين واصحاب الرأي، غير مفاجئ كثيراً، وذلك لان السعودية معروفة عبر التاريخ بالاعدامات والقمع وقطع الرؤوس. وقالوا ان الكيدية التي يمارسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فاقت كل المستويات، واسقط كل المنظومات والمعايير الانسانية، فابن سلمان لا يعير اهمية للكتّاب والمفكرين وعلماء الدين او حتى لطالب جامعي.

واوضحوا، انه يكفي تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد بن سلمان، بان تلقي اي انسان بالسجن، لافتين الى ان بن سلمان يشتري الصمت العالمي بالمال او بالنفط.

من جانبهم، وصف خبراء، ملف حقوق الانسان لدى السعودية بأنه ملف تسويقي. ولفتوا بان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يحاول عبر ملف حقوق الانسان التسويق باقامة حفلات الرقص وشرب الخمور، كي يظن المتفرج ان هذا البلد يبشر بالديمقراطية وحقوق الانسان، ولكنه في نفس التوقيت يمارس الانتهاك الصارخ المتواصل عبر سنين ضد اصحاب الرأي والمفكرين وعلماء الدين وكذلك ضد اجانب اعتقلهم وقتلهم بمجرد انهم غردوا ضد بن سلمان او ابدوا موقفاً ما.

وشددو على أن التوقيت يلعب دوراً كبيراً في اعلان عن الاعدامات الجماعية، فحينما يقوم بن سلمان بحملة اعدامات جماعية في مناطق معروفة كالاحساء والقطيف الغرض منها توجيه رسالة واضحة لايران وبالاخص الشيعة، وثانياً لتوجيه رسالة داخلية لكل المعارضين سنّة وشيعة وعلمانيين وسعوديين بان النظام لن يتخلى عن النظام المستبد لبن سلمان.

على خط آخر، نبه باحثون ان اكثر ما يلفت الانتباه للاعدامات الجماعية السعودية، هي ان هؤلاء يحاكمون على تهم بأنهم تظاهروا في عام 2011، في حين لم تقم اي دولة بمعاقبة المحتجين بالاعدام، مع العلم ان الاحتجاجات في السعودية كانت الاكثر سلمية في كل المظاهرات التي شهدها الوطن العربي.

كما اكدوا على ان هناك ايضاً نقطة لافتة في الانتهاكات السعودية، وثقتها منظمات حقوق الانسان في بياناتها وشهدت بها العديد من النساء السعوديات، بأن النساء اللواتي يعتقلن في السجون السعودية، يتعرضن للتحرش والذي يعتبر جزء اصيل من التحقيق، وقالوا انه مستنكر ومستغرب بان يقوم به نظام عربي اسلامي قبلي بهتك الاعراض.

ما رأيكم..

كيف تقرأ موجة الاعدامات الجماعية التي تحضر لها السعودية بحق ناشطين بينهم قاصرون؟

ما الذي سينتج عن المحاكمة الصورية سوى المزيد من الغضب الشعبي بحسب المعارضة السعودية؟

هل تعتمد الرياض سياسة تقديم النفط مقابل الصمت على انتهاكات حقوق الانسان؟